مخپاڼه / دسپیڅلي لارې لارویان / د محسن بن عثمان الهزاني د استسقاء قیصده

د محسن بن عثمان الهزاني د استسقاء قیصده

د تعلیم القرآن اسلامي راډیو لخوا

يقول الهزاني رحمة الله وغفر له :

دع لذيـذ الكـرى وانتبـه ثُـم صـل … واستقم في الدُّجـى وابتهـل ثُـم قـل

يا مُجيب الدُّعـا يـا عظيـم الجـلال …. يا لطــيـــفٍ بـنــــا دايــمــا لــم يـــزل

واحـدٌ مـاجــدٌ قـــابـضٌ بـاســـطٌ …. حــاكــمٌ عـــــادلٌ كـل مـا شـا فـعـل

ظـاهــــرٌ بـاطـنٌ خـافـضٌ رافــعٌٍ …. ســامـــعٌ عالـــمٌ مـــا بحكـمـه ميـل

بعـد لطفـك بنـا ربنـــا افعـل بنـا …. كل مـا أنـت لـه يـــا إلهـــــي أهـــــل

يـا مُجيـب الدُّعـا يـا مُتـم الرجـــا …. أســــألـك بالـذي يـا إلهـــــي نــــــزل

به على المُصطفى من شديـد القـوى أسألـك بالـذي دك صـوب الجــبــــل

الغنـا والرضـا والـهـدى والتـقـى …. والعفـو العفـو ثـم حسـن العمـــــــــل


*** بعد مدحه لله سبحانه وتعالى بصفاته وأسمائة الجليلة .. إبتدأ بطلب الغيث وتمني المطر كما تخيله الشاعر ***


وأســـــألك غـاديـاً مـاديـاً كلـمـا …. لج فيـه الرعــــد حـل فينـا الوجــــــــل

وادقٍ صــادقٍ غــادقٍ ضـاحـكـاً …. بـــــاكيـــــاً كلمـا ضحـك مزنـه هـطـل

المحـثَ المـرثَ المحـنَ الـمـرنَ …. هـــامـيـــاً ســـامـيـــاً آنـيــــاً متـصـل

به يحـط الحصى بالوطى مـن عـلا … منحـوٍٍ بالـرفـــــا والغِـنـا بالشـــــلـل

أســــألـك بعـد ذا عــارضٍ رايــحٍ …. كـن طـق مثنـى سحـــــابـــــه طـبـل

كن مزنـه إلـى مـا ارتـدم وإرتـكم …. في مثانـي السـدا دامـرات الحـــــلل

ناشيـاً غاشيـاً سـداه فـوق السهـاة … كن مقـدم سحابـه يجرجـر عـجــــل

مدهـشٍ مرهـشٍ مرعـشٍ منـعـشٍ … كن لمــع برقـه سيــوف هنـدٍ تسـل

دايــــرٍ حـــايــــرٍ عــــارضٍ رايـــــحٍ …. كل من شاف برقـه تخاطـف iiجفـل

ادهـــمٍ مظـلـمٍ مـوجــــفٍ مـركــمٍ ….. جـور مــائـه يعـــم الوعــر والسهـل

كلمـا اختفـق واصطفـق وانـدفــق …. واستهـل وانتهـل انهـمـل الهــــلـل

حينمـا استـــوى وارتـوى واقتـوى ….. واستقـل وانتقـل اضمحـل المحـل


*** هنا يتخيل الشاعر كيفية تحول الأرض والحال بعد نزول المطر الذي يتمناه ويطلبه ***

والفياض أخصبت والريـاض أعشبت …. والركايا ارعجـت و المقـل إسـفــهل

والحزوم أربعت والجـــوازي سعـت …. والطيور أسجعت فوق زهـر النفـل

كن وصف اختلاف الزهر في الرياض …. تخالـف فـرشن زوالــــــــيٍّ تـفـل


*** ويدعي لأشجار النخــيل أيضا ***

بعـد ذا علـهـا مـرهـشٍ قــالــــــــطٍ …. ربو شهـر سقـى راسيـــات النخـل

راسيـات المثانـي طـــوال الخضــور …. مستطيـل المقاديـم الجريـد المظـل

حيثهـن الذخـــــــايـر إلـى مــا بـقـا …. بالدهـــر مـا يديـر الهديــــر الجمــــل


*** ويمدح أهله .. أهل الحريق ****

تغتني بـه رجـــال بــوادي الحريـق …. هُم اقرومٍ كـرامٍ إلـى جـا المحــــل

هُم جـزال العطــايـا غـزار الجـفـــان ….. هُـم بـابٍ لـضيـــفٍ بليــــلٍ هشـل


*** ويستغفر لنفسه قبل ختام القصيدة بالصلاة على خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم ***

يـا مُجيـب الدُّعــا يـا مُتـم الرجـــــا ….. استــجـــب دعوتـي إنـنـي مبتـهـل

امــــح سَيْتـي واعـفُ عـن زلتـي ….. فـــإننــي يـــا إلهـــي محـــل الـزلـل

فنـا الـذي بــك أمــدّ الـرجــــــــــا ….. فـلا خـــــاب مـن مـــــد فيـك الأمــل

وأنـت الـذي تهــــــدي ألين قـــال ….. دع لذيـذ الكــــــرى وانتبـــه ثُـم صـل

ثم ختمـه صلاتـي علـى المُصطفـى …. عد ما انحا سحـــابٍ صُـدوقٍ وهـل

*
يقول الراوية أنه بعد إلقاء عبدالمحسن الهزاني لقصيدته .. إما في نفس اليوم أو من بعدها بيوم ، أن الله سبحانه وتعالى أرسل مطر وسيل شديد على المنطقة التي بها قرية الحريق كان من القوة والغزارة التي أظهر بها عروق شجر الأثل …

نقلت القصة عن الراوية محمد الشرهان أبو خالد .. أثابه الله على رواية القصص التي بها منفعه وعبرة لمن بعده ..

منبع: قصة ومقطع لقصيدة الاستغاثة للشاعر محسن الهزاني يرحمه الله بمناسبة صلاة الاستسقاء اليوم

منبع: هكذا فعلوا في صلاة الاستسقاء

دغه هم وګوری

د حکيم الامت لنډه پېژندنه

پيدايښت: حکيم الامت اشرف علي تهانوي (رح) د محترم عبدالحق زوی دئ، چي د پلار …